
الحمد لله بنرجعوا نأرخوا بالتاريخ الهجري ونفتكوا من وفاة الرسول اللي عمرنا ما حفظناه ولازم نزيد الفرق في السنين لما تضطر تراسل جهة حكومية ولدرجة إننا في كثير من الأحيان نسقطه ليس سهواً،،،صارنا زي لا قدر الله لما الخانب يخش حوشك كلما تتفقد حاجة وماتلقاهش تقول خذاها إنخنبت،،، لكن أحنىي بإذن الله العكس كل مرة نلقوا حاجة من اللي إنخنب منا.ويارب يرجع كل اللي خنبوه.
2 التعليقات:
السلام عليكم
نعم سرق منا الكثير ، اتمنى أن نكون قد القينا القبض على السارق الوحيد !
على الرغم من إقرار مجلس الوزراء الليبي في جلسته الثانية العمل بالتقويم الهجري فلا زال الكثير الكثير من الجهات الرسمية لا تعمل به ، لا أدري لماذا ؟
شكراً لكِ
الشكر ليك سيد إليكمإنشالله والمل في غذدوة كبير
إرسال تعليق